السبت، 15 ديسمبر 2012

لا تمثل دور الشهيد


بسم الله الرحمن الرحيم

(لا تمثل دور الشهيد )

كثيراً ما نشكو من هؤلاء الذين يظنون بأنهم بريئون،
والشيطان بريء من أفعالهم،
ما أكثرهم الذين نود أن نقول لهم ،لا تمثلوا دور الشهيد،
فأنتم لستم شهداء،
الشهيد، انسان باع نفسه وماله ودمه من اجل نصرة هذا الدين،
سمعت هذه العبارة كثيرا ع أفواه الرجال،
ولكنني أراها عياناً //
أسير في طريقي أرى يُمنتي عظماء ،
أحياء كانوا أو اموات !
آثارهم وبصماتهم بقيت
أعمالهم تتكلم هنا وهناك
هم لم يمثلوا دوراً
احترقوا لينيروا حياة غيرهم
لا يهمهم ان حصلوا على ذم أم مديح (لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا )
لم يتقمصوا شخص أحد ،اتصل ليلهم بنهارهم ونهارهم بليلهم،
يسيرون في قوة وصمت علموا أن الله لا يضيع أجر المحسنين :
لا ينتظرون شكراً من احد *ويكفيهم الثواب من الصمد *
وما عليهم ممن جحد *وحقد وحسد*
لم تنم لهم عين، ولم يهنا لهم عيش،
علموا أن وراء كل نجاح جهد وعمل أكبر
وسيأتي الموت ولم يُنهوا ولا نصف آمالهم"
((عاشوا أبطالاً وماتوا أبطالاً))


ثم من ناحية الشمال أرى آخرون ارتفعوا بإنجازات غيرهم
هم كالذين يمثلون ع المسرح بإتقان ثم يصفق لهم الناس بحب _
مثلوا دور البطل ،مثلوا دور الشهيد ،الطيب ،العبقري ،المظلوم ،الطموح،
كلها من مسلسلاتهم،
هم كقصير القامة رأى العنب فوق الشجرة فقال عنه حامض،
فاحتال حيلة أُخرى وهي أن يطلب من غيره أن يأتي له بالعُنب ليأكل منه بإمتاع!
عرفوا يقينا أن طريق النجاح يحتاج لجهد باذخ"
فاختاروا  أيسر الطرق وأمكرها / فلطشوا نجاح العظيم ونسبوها إليهم
خدعوك فقالوا نحن من صنع الحلوى والحقيقة انها مسروقة أو أنها جاهزة
خدعوا الناس لكن أين المفر من أنفسهم
أماتت ضمائرهم !!
ليس لهم أهداف سوى الشهرة، التصفيق، المدح، الثناء، المال
( الدنيــــــــــا )

هؤلاء لو جالستهم لعرفت أنهم ممن & مثل دور الشهيد &
/ لا يعرف عظيما غير نفسه / لا يرى غيره هو البطل
يحكي لك عن بطولاته التي قد لا تكون أبعد من الخيال \
ولو وضعت هذا في أرض المعركة لفر إلى المجهول ( )


ناهيك عن آخرون هم بين هذا وذاك
فتارة مثلوا دور الشهيد ،وتارة صنع حلواه بيديه
وأقسم بأنه في الثانية سعادته أبقى وأنقى
كن بطلاً صادقا
دعك من الأنا والعُجب
ولا تمثل دور الشهيد
ودعك من هواية التمثيل..
>>>>>>>>>
الخميس29/1/1434

Shamsرهينة قلمي 

      
               تويتري